ابن خلدون
366
رحلة ابن خلدون
كيف لي أنكر الأيادي التي تع * رفها الشمس والظلال الظليلة ؟ إن يكن ذا فقد برئت من الّل * ه تعالى وخنت جهرا رسوله طوقونا أمر الكتاب فكانت * لقداح الظنون فينا مجيله « 1667 » لا وربّ الكتاب أنزله الّل * ه على قلب من وعى تنزيله ما رضينا بذاك فعلا ولا جئ * ناه طوعا ولا اقتفينا دليله إنما سامنا الكتاب ظلوم * لا يرجّى دفاعه بالحيلة سخط ناجز وحلم بطيء * وسلاح « 1668 » للوخز فينا صقيلة ودعوني ولست من منصب ألح * كم ولا ساحبا لديهم ذيوله غير أنّي وشى بذكري واش * يتقصّى أوتاره وذحوله « 1669 » فكتبنا معوّلين على حل * مك تمحو الإصار عنّا الثّقيلة ما أشرنا به لزيد ولا ع * مرو ولا عيّنوا لنا تفصيله
--> ( 1667 ) يشير إلى الفتوى السالفة الذكر عن المقريزي وابن الفرات . ( 1668 ) السلاح : آلة الحرب ، أو حديدته ، ويؤنث . ( 1669 ) جمع وتر ، بمعنى الذحل . والذحل : العداوة ، والجمع ذحول .